عبد الكريم الرافعي

4

التدوين في أخبار قزوين

وأنا معه حيث يكون إن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملاء ذكرته في ملاء خير منهم ، وإن تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ، وإن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا ، وإن أتاني يمشى أتيته أهرول . محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن خداد الجيلى ، ثم القزويني أبو حامد فقيه مذكر وله في التذكير جرى وتفاصح وأجاز له أبو الوقت السجزي والحسن الرستمى وعبد الجليل القصير وأبو الخير الباغبان « 1 » ، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، كما أجازوا لأبيه وقد تقدم ذكره توفى « 2 » . محمد بن محمد بن أحمد العثماني البيهقي ، سمع بقزوين من الأستاذ الشافعي ابن داؤد المقرئ سنة إحدى عشرة وخمسمائة . محمد بن محمد بن أميرك بن أبي يعلى أبو الفتح الحسيني الهروي ، شريف ورد قزوين ، وسمع بها سنة خمسين وخمسمائة الأربعين من الأستاذ أبى القاسم القشيري ، من سبط أبى محمد عبد الواحد بن عبد الماجد ابن عبد الواحد القشيري ، بسماعه عن أبيه عن الأستاذ عن عم أبيه عبد المنعم عن أبيه . محمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد الاسفرائنى ثم القزويني ، فقيه صوفي مذكر حسن الايراد ، رقيق الكلام غاب عن قزوين مدة ، ثم عاد إليها وقد حصل وجاهة عند السلطان ، وتولى الشيخية في خانقا ، والكنيان

--> ( 1 ) باغبان كلمة فارسية معناها حافظ البستان والحديقة . ( 2 ) كذا .